رفع الروح المعنوية

كيفية رفع الروح المعنوية؟ أحيانا ومهما حاولنا جاهدين من أجل تجنبه نجد أنفسنا ننحدر نحو حالة من الخمول والإحباط أو لا يكون يومنا مثمرا كما كانت العادة ومعنوياتنا تصبح منخفضة. نجر أقدامنا ونحس بعدم الحماس ونفقد الوجهة، عندما يحدث ذلك يمكننا إما التعايش معه ونأمل أن ينجلي في أقرب وقت، أو أن نطبق استراتيجيات لتجاوزه. لمساعدتك على تجاوز هكذا وضع والعودة إلى نشاطك مجددا إليك نصائح لرفع المعنويات والروح المعنوية:

مارس الرياضة

ممارسة الرياضة من أسرع الطرق لرفع المعنويات واسترجاع النشاط لأنها تنشط الدورة الدموية وتساهم في تحفيز الجسد على افراز هرمونات السعادة، والتي تعرف بالاندرفين (endorphins)، وبدون أن تشعر تجد نفسك مستعدا لاستئناف عملك بحيوية كبيرة أو على الأقل تحس كذلك.

اقرا ايضا : كيف تعيش سعيدا في حياتك

خذ قيلولة قصيرة

إذا كنت محبطا أو متعبا لتمارس بعض الرياضة ربما النوم لمدة قصيرة تفي بالغرض، 15 إلى 20 دقيقة نوم بإمكانها أن تعيد لك نشاطك وحيويتك بطريقة مدهشة، ليس هذا وحسب، عندما تنام أفكار جديدة ووجهات نظر وحلول للمشاكل تطفو على السطح من عقلك الباطني. الكثير من العظماء والعلماء كان معروفا عنهم أخذهم قيلولات قصيرة لإنعاش انفسهم.

خذ استراحة لفنجان قهوة أو شاي

استراحة-قهوة

هنالك أسباب وجيهة لجعل استراحة القهوة أو الشاي إجبارية في العديد من أماكن العمل، بالطبع ليس المراد بها هو شرب القهوة أو الشاي بل الابتعاد عما كنت تفعل مما يريح ذهنك ويعطيك منظور جديد وعند عودتك إلى العمل تكون اكثر استعداد لإعطاء أفضل ما لديك.

ركز على الأشياء الإيجابية

عندما نكون في صدد انجاز مشروع ولا تسير الأمور كما يجب أو عندما يكون يومنا سيئا، فإننا نميل إلى أن نكون سلبيين ونحرف الواقع، ننسى الأشياء التي تسير كما يجب. عندما يحدث ذلك فمن الأفضل أن تعاود التركيز على الأشياء التي تسير بشكل صحيح والأشياء المنجزة والأشواط المقطوعة، هذا سيعطيك الدفع الذي تحتاج للمضي قدما.

اقرا ايضا : كيف تفكر بايجابية

تحدث مع شخص ما

التحدث عما تحس إلى صديق أو زميل قد يكون شيئا مريحا أو وسيلة لإخراجك من المزاج العكر الذي تعانيه. عندما يتعاطف أحد معنا نحسن أن الحمل ليس على عاتقنا وحدنا وأن شخصا يفهم ما نعانيه وما نمر به، عندما نعلم أن شخصا يهتم لأمرنا أو يمر بنفس الظرف هذا يعطينا دفعة إلى الأمام من أجل تجاوز الوضع الحالي.

غير الوجهة كليا

في بعض الأحيان الاحساس بالإحباط أو المزاج العكر هو نتيجة قضائنا وقتا طويلا في فعل شيء واحد، في مثل هذه الحالات نحتاج إلى نوع آخر من الاستراحات. أفضل شيء نفعله هو الابتعاد عن ذلك الشيء وفعل شيء مختلف تماما. إذا كنت تعمل على الحاسوب طوال النهار مثلا توقف واذهب إلى التسوق، زر صديقا أو رتب خزانتك، عندما تعود إلى مهمتك الأولى سوف تشرع فيها وكأنك تبدأ بها للتّو.   كما لاحظنا من خلال هذا المقال، نحن لسنا تحت رحمة مزاجنا كليا. عندما نقع في مزاج سيء أو نحس بالإحباط وعدم الرغبة في العمل كالمعتاد (وكلنا يمر بظروف مماثلة) لدينا القدرة على إخراج أنفسنا من هذه الحالة ورفع معنوياتنا لاستأنف عملنا اليومي بنشاطنا المعهود.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *